الجمعة، 27 أكتوبر 2017

ما هي المسخرة

ما هي المسخرة؟
سؤال مهم يطرحه الجميع يلا استثناء طوال النهار، أو هم يلقون بالوصف على كل ما لا يعجبهم، حسنا إذن هذا ما تعنيه المسخرة حقا، فعندما تنظر لترى مجموعة في تلك الدائرة يقفون كما لو كانوا مغرمين ببعضهم، يضحكون ويتغامزون وييتقاذفون البسمات والانحناءات والتلامسات والقبلات، ولكن على الرغم من ذلك الود كله فأنت قادر على استشفاف النفاق في عيونهم وشم الكراهية في عيونهم، قد أكون قاسية أن استعملت كلمة كراهية، فهي حقيقة نفاق صرف، حيث يقفون جميعا هناك كعمدان تآلف لم تعد تعطي أي نور، بل مجرد كومة من الخردة واقفة بعناد هناك لتظهر نفسها فقط.
وبعد أن تنفض الدائرة يعودون إلى مقاعدهم لتبدأ حلقة الذم والقدح والتشهير بحق بعضهم، فالأول يتحدث مع الثاني عن الثالث ثم يترك الثاني ليتحدث مع الثالث عن الأول وينقل له ما قاله عنه، حبا بالجحيم إلا يعرفون أن عقوبة الذم والتشهير هي ثلاث سنوات سجن؟؟!!
والآن هل يمكن أن يكون هناك ما يستحق أن يطلق عليه وصف المسخرة أكثر من هذا

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

توقف عن طرح هذه الأسئلة الغبية

معنوياتي..... في الحضيض
طموحاتي.... في غرفة الانعاش تصارع الموت السريري
أحلامي.... مقعدة بشلل دائم لا يبرأ
أمنياتي.... أوريت الثرى الأمس فقط

وبعد هذا كله تأتي لتسألني بلا مبالاة كيف حالك؟؟!!
باسم الرب توقف عن طرح هذه الأسئلة الغبية

الخميس، 21 سبتمبر 2017

فلتذهبوا برحلة تذكرة دون عودة إلى الجحيم الأبدي




يطرح سؤال مهم نفسه دون منازعة أو مقاومة في كثير إن لم نقل كافة الأحيان، لماذا لا نتقبل ما يقوله الغير خصوصا إن كان ما يقوله هو الحقيقة التي نعلمها نحن جيدا بل ونقر بها أغلب الأحيان؟، أنا لا أتحدث عن نصائح بشأن الملبس أو المأكل أو المشرب أو نوع عطرك أو لون أحمر شفاهك أو ماركة حذائك، كل هذه أمور تقليدية خاصة يكره كل منا أن يتدخل الآخر بها دون شك، ولكن المقصود بذلك السؤال هو الصفات والتصرفات الشخصية.
فرغم أنني أدرك تماما كامرأة أنني ذات شخصية قوية ومتجبرة ومن الصعب بل الخطر أن يقف أحد أمامي على سبيل المثال ويعترض على ما أقوله لأنه يدرك أنه سيناله من لساني ما هو أسوء من ضربات السياط، أقف منزعة متضايقة بل مستنكرة وساخطة عندما أسمع أحد يقول هذه الكلمات لي، أقالها في وجهي مباشرة وهو نادر أم قالها خلف ظهري وهو شائع، ما الفرق في كلتا الحالتين إن كان ما قاله صحيحا، وعلى الرغم من أنني كرجل أدرك أنني جسر متنقل لا يبقي على حديث سمعه إلا ونقله من ضفة إلى أخرى أكانت تلك هي الضفة الصحيحة أم الخاطئة أثور لاعنا ومنفجرا كبركان ثائر عندما يرمي أحدهم بهذه الكلمة في وجهي أو لغيري؟.
ألا يبدو من الغباء الفاحش أن المرء يريد أن ينكر حقيقته، إن كنت تكره شخصيتك إلى هذا الحد فبحق الجحيم تخلى عنها واستبدلها بغيرها، ولكن لا تلقي بالملامة على غيرك لأنه يقولون لك ما يرونه منك، فكما تريد أن تتعامل بتلك الشخصية لغيرك الحق في اتقادك، أعجبك هذا أم لم يعجبك فهكذا تسير الأمور هنا، إذ للأسف ما زال مجتمعنا قاصر عن استيعاب فكرة أن يترك كل واحد الآخر لشأنه دون أن يدس أنفه فيما لا يعنيه ولا يخصه، بل نحن ما نزال مجموعة من الجهلة الذين لا هدف لنا سوى التدخل بالآخرين والتحدث عنهم ونقضهم، وما بين هذه المتضاربات كافة في مجتمع غير متزن لا يعرف شيئا سوى الثرثرة الفارغة والنميمة القاتلة والبغض المتنامي والجهل الفاحش لن تجد أمامك أي حل، وتجد نفسك في نهاية المطاف مضطرا لأن تلعن ما حولك دون استثناء لأحد.


الجمعة، 11 أغسطس 2017

لمن يهمه الأمر

هل أنا حمقاء؟ أم انا فقط مغرورة ذات كبرياء فارغ المعنى والمضمون؟ ربما ، لا أنكر حقيقة تعجز عن دكها الصخور.
ولكن في مقابل ذلك هل من يقف أمامي هو الملاك المنزل أعتقد أن الوصف الأدق هو الملاك الساقط ........ دعوني أفكر مرة ثانية ، كلا فملاك ساقط يعني الرونق قبل البهتان، إن الوصف الصحيح هو جني دنيء فالجني قذارة منذ فجر النهار.

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

الاعراس في أسوء حللها

قبل فترة قرأت جملة لا أذكر من قائلها، تحدث فيها أن الزفاف هو مسرحية بساعتين يوضع فيها العروس والعريس لتسلية الناس في قاعة افراح مدة ساعتين.
وللصدفة فقد كنت مدعوة لزفاف أحد أقاربي وكالعادة ففي مثل هذه المناسبات نضطر أن تجلس مبتسما مصفقا وانت تنتقل من مشهد لآخر، ومع انتقال عيني من مشهد سخيف لثان أكثر سخفا طرقت عقلي سلسلة من التساؤلات، فما المغزى من هذا العرض ذو الرقص الرديء؟ والموسيقى المكررة والمعادة منذ لا تدري السماء كم؟ بل إن الافظع هو أن ثلاثة أرباع من كانت والدة العروس تراقصهن بابتسامة منشرحة اسفل قناع المكياج الذي لطخت به وجهها لا تطيقهن،  بل إنها كانت تذم أم العريس ليلة الأمس فقط، وترى هناك أيضا جدتها التي لا تطيق عمتها ترقصان معا بضحكة شاسعة، مجموعة غبية من الفقرات التي تشعرك كما لو كنت في فيلم سيء الإخراج، فلست ادري أي مغزى سقف خلف الدوران في دائرة مفرغة حرفيا وتوزيع تلك الوردات المسكينة على مجموعة من النساء اللواتي سيلقين بها في حاوية النفايات ما أن يعدن لمقاعدهن أو يرمينها لأولادهن كي يدوسوها بأقدامهم ويمزقوا بتلاتها البريئة.
مما لا شك فيه أن تلك الساعات الثلاث التي يضطر المرء للجلوس طوالها متصنعا الضحكة ومنافقا من حوله هي مؤهلة وبجدارة لنيل اوسكار أسوء فيلم وأسوء إخراج وأسوء مونتاج وأسوء مكياج وأسوء زي، أما عن الممثلين والممثلات فعذرا سادتي، مهما بلغ نقدي لذاعة إلا أنه يعطي كل ذي حق حقه، فهم عن جدارة يستحقون جائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة .

قد يقول البعض أني أبالغ ولكن أن لم تكن هذه هي الحقيقة فليقف من لديه ذلك الرأي ويلقي به في وجهي.