ما هي المسخرة؟
سؤال مهم يطرحه الجميع يلا استثناء طوال النهار، أو هم يلقون بالوصف على كل ما لا يعجبهم، حسنا إذن هذا ما تعنيه المسخرة حقا، فعندما تنظر لترى مجموعة في تلك الدائرة يقفون كما لو كانوا مغرمين ببعضهم، يضحكون ويتغامزون وييتقاذفون البسمات والانحناءات والتلامسات والقبلات، ولكن على الرغم من ذلك الود كله فأنت قادر على استشفاف النفاق في عيونهم وشم الكراهية في عيونهم، قد أكون قاسية أن استعملت كلمة كراهية، فهي حقيقة نفاق صرف، حيث يقفون جميعا هناك كعمدان تآلف لم تعد تعطي أي نور، بل مجرد كومة من الخردة واقفة بعناد هناك لتظهر نفسها فقط.
وبعد أن تنفض الدائرة يعودون إلى مقاعدهم لتبدأ حلقة الذم والقدح والتشهير بحق بعضهم، فالأول يتحدث مع الثاني عن الثالث ثم يترك الثاني ليتحدث مع الثالث عن الأول وينقل له ما قاله عنه، حبا بالجحيم إلا يعرفون أن عقوبة الذم والتشهير هي ثلاث سنوات سجن؟؟!!
والآن هل يمكن أن يكون هناك ما يستحق أن يطلق عليه وصف المسخرة أكثر من هذا
الجمعة، 27 أكتوبر 2017
ما هي المسخرة
الأربعاء، 11 أكتوبر 2017
توقف عن طرح هذه الأسئلة الغبية
معنوياتي..... في الحضيض
طموحاتي.... في غرفة الانعاش تصارع الموت السريري
أحلامي.... مقعدة بشلل دائم لا يبرأ
أمنياتي.... أوريت الثرى الأمس فقط
وبعد هذا كله تأتي لتسألني بلا مبالاة كيف حالك؟؟!!
باسم الرب توقف عن طرح هذه الأسئلة الغبية
الخميس، 21 سبتمبر 2017
فلتذهبوا برحلة تذكرة دون عودة إلى الجحيم الأبدي
الأحد، 27 أغسطس 2017
السبت، 12 أغسطس 2017
الجمعة، 11 أغسطس 2017
لمن يهمه الأمر
هل أنا حمقاء؟ أم انا فقط مغرورة ذات كبرياء فارغ المعنى والمضمون؟ ربما ، لا أنكر حقيقة تعجز عن دكها الصخور.
ولكن في مقابل ذلك هل من يقف أمامي هو الملاك المنزل أعتقد أن الوصف الأدق هو الملاك الساقط ........ دعوني أفكر مرة ثانية ، كلا فملاك ساقط يعني الرونق قبل البهتان، إن الوصف الصحيح هو جني دنيء فالجني قذارة منذ فجر النهار.
الثلاثاء، 1 أغسطس 2017
الاعراس في أسوء حللها
قبل فترة قرأت جملة لا أذكر من قائلها، تحدث فيها أن الزفاف هو مسرحية بساعتين يوضع فيها العروس والعريس لتسلية الناس في قاعة افراح مدة ساعتين.
وللصدفة فقد كنت مدعوة لزفاف أحد أقاربي وكالعادة ففي مثل هذه المناسبات نضطر أن تجلس مبتسما مصفقا وانت تنتقل من مشهد لآخر، ومع انتقال عيني من مشهد سخيف لثان أكثر سخفا طرقت عقلي سلسلة من التساؤلات، فما المغزى من هذا العرض ذو الرقص الرديء؟ والموسيقى المكررة والمعادة منذ لا تدري السماء كم؟ بل إن الافظع هو أن ثلاثة أرباع من كانت والدة العروس تراقصهن بابتسامة منشرحة اسفل قناع المكياج الذي لطخت به وجهها لا تطيقهن، بل إنها كانت تذم أم العريس ليلة الأمس فقط، وترى هناك أيضا جدتها التي لا تطيق عمتها ترقصان معا بضحكة شاسعة، مجموعة غبية من الفقرات التي تشعرك كما لو كنت في فيلم سيء الإخراج، فلست ادري أي مغزى سقف خلف الدوران في دائرة مفرغة حرفيا وتوزيع تلك الوردات المسكينة على مجموعة من النساء اللواتي سيلقين بها في حاوية النفايات ما أن يعدن لمقاعدهن أو يرمينها لأولادهن كي يدوسوها بأقدامهم ويمزقوا بتلاتها البريئة.
مما لا شك فيه أن تلك الساعات الثلاث التي يضطر المرء للجلوس طوالها متصنعا الضحكة ومنافقا من حوله هي مؤهلة وبجدارة لنيل اوسكار أسوء فيلم وأسوء إخراج وأسوء مونتاج وأسوء مكياج وأسوء زي، أما عن الممثلين والممثلات فعذرا سادتي، مهما بلغ نقدي لذاعة إلا أنه يعطي كل ذي حق حقه، فهم عن جدارة يستحقون جائزة أفضل ممثل وأفضل ممثلة .
قد يقول البعض أني أبالغ ولكن أن لم تكن هذه هي الحقيقة فليقف من لديه ذلك الرأي ويلقي به في وجهي.